أثارت التوضيحات التي نشرها حساب المركز الوطني للتشغيل ردود أفعال قوية ذهبت في معظمها إلى أن المركز ليس له دور حقيقي في توظيف الشباب، بل وأن وجوده يزيد أحياناً من تعقيد عملية التوظيف.
وتلقى المركز العديد من الانتقادات قبل وبعد نشره لقوائم المعينين من بداية العام، وما أن هدأت كثافة الانتقادات حتى أعادتها للحياة مجدداً تبريرات وتوضيحات المركز.
وأكدت الردود التي ساقها المركز حول دوره وطبيعة الوظائف التي يقدمها أنه ليس له دور في توليد فرص وأنها ليست مهمته، باعتباره وسيطاً فقط بين الباحث عن عمل وبين صاحب العمل، فجاءت الردود مجدداً في التعليقات تطالب بعودة العلاقة المباشرة بين أطراف العمل وعدم وجود أي مبرر لدور الوسيط.
وفيما يتعلق بكون غالبية القوائم تحمل أسماء موظفين بالفعل في نفس الجهات قبل سنوات، أوضح المركز أن تاريخ تجديد عقد العمل يعد تعييناً جديداً، وهو ما أثار انتقادات لاذعة لهذا المعيار الذي وصفوه بأنه لا يتماشى مع أي تعريف للباحث عن عمل.
تابعنا
