بين وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، أمجد العضايلة، أن أزمة كورونا كشفت مواقع الضعف وضرورة إيجاد هيكلة للعديد من المؤسسات.
وفي أواخر مايو الماضي كان العضايلة قد أشار إلى أن الحكومة لمست ضعفاً في القدرات المؤسسية لدى بعض الوزارات الحيوية في ملف الإعلام أثناء إدارة أزمة فيروس كورونا.
وبين الوزير أن “وزارة الصحة التي لم تكن مهيأة لهذا المشهد الكبير، ولم يكن لديها وحدة إعلامية قادرة على التواصل والتعاطي مع الإعلام، إذ كان الوزير هو الشخص الوحيد القادر على التصريح، مما دفعنا لفرصة تسريع بناء القدرات الإعلامية الضرورية لهذه الوزارات”.
وحول التحديات التي تواجه قطاع الإعلام أثناء جائحة كورونا، قال الوزير “لابد من النظر في الأداء الإعلامي في جائحة كورونا، والأزمات المركبة من نفس الزاوية التي يتم فيها النظر إلى قطاعات أخرى، بمعنى أن لا استثناء ولا خصوصية لأي قطاع، ولا يمكن الادعاء بأن أي قطاع كان مستعداً، وعلى معرفة ودراية مسبقاً بهذه الجائحة، وتبعاتها وكيفية التعاطي معها، جميع القطاعات بلا شك تأثرت وارتبكت وعانت، وجميعها يمر بحالة التكيف للتعامل مع تداعيات هذه الأزمة، وتضمن التعامل مع الجائحة جوانب فيها إنجازات وإخفاقات، لكن المهم أن نتمتع بحس المسؤولية والسرعة لتدارك أي خطأ”.
وأضاف العضايلة “أزمة كورونا وتوابعها سلطت الضوء على جوانب ضعف وتحديات كامنة في المشهد الإعلامي منها التحديات البنيوية التي تواجهها الصحافة الورقية من حيث الاستدامة المالية، أو وجود مواقع إلكترونية كبيرة في ظل غياب مظلة ذاتية قد تنظم عملية التواصل على صعيد الحكومة”.
تابعنا
