تشير دراسات إلى أنّ قضية مياه الرافدين ليست مجرد مشكلة في نقص كمي من المياه العذبة أمام نمو متسارع في أعداد السكان، بل للمسألة أبعاد سياسية واقتصادية خاصة أنّ العراق وسوريا لا يسيطران على منابع النهرين.
كما أنّ الفرات أحد أكبر الأنهار في جنوب غربي آسيا ويسير مسافة 2940 كم من منبعه في جبال طوروس في تركيا وحتى مصبه في شط العرب في العراق، ويعبر النهر 1179 كم في تركيا و 610 كم في سوريا و 1160 كم في بلاد الرافدين.
حيث أنّ تركيا لا تملك اتفاقاً نهائياً مع الدول المتشاطئة وهي سوريا والعراق، إلا أنّ اتفاقية سورية تركية مؤقتة تمت في عام 1987.
تابعنا
