متابعة_ هديل يوسف:
أعلن منتدى العلماء الصغار، اليوم الجمعة، تطوير أول مخيم صيفي افتراضي في فلسطين، على أن ينطلق المخيم في السادس من الشهر الجاري.
وأوضح المنتدى، أن فكرة المخيم الصيفي الافتراضي، جاءت نتيجة الظروف التي فرضها انتشار فيروس كورونا، من الحجر المنزلي والإجراءات الاحترازية ومنع التجمعات، ما جعل تنفيذ مخيمات صيفية تقليدية أمراً صعباً.
وأضاف، لمحاولة الاستفادة من الفصل الصيفي ونشاطاته في هذه الظروف، قام منتدى العلماء الصغار بمبادرة هي الأولى في فلسطين، لتطوير أول مخيم صيفي افتراضي، توائم أنشطته فكرة التعلم عن بعد، ومن المقرر، أن ينطلق المخيم في السادس من شهر تموز الجاري وينتهي في التاسع عشر من ذات الشهر، ويستهدف الطلاب في الفئة العمرية 10-13 عاماً.
وتمكن طاقم المنتدى، من مواءمة فكرة المخيم الصيفي لتناسب العالم الافتراضي من وراء شاشة الحاسوب، فيستثمر امكانيات وخدمات برنامج (ZOOM)، في خلق بيئة مرنة وتفاعلية وعمل المجموعات الطلابية، وإدارة الحوار والنقاش بين المشاركين والميسر، كما أنها فرصة لاستخدام الانترنت والتكنولوجيا في تعزيز مهارات التعلم الذاتي والتعلم عن بعد، الأمر الذي سيفيد الطلاب في مراحل مختلفة من حياتهم، خاصةً وأن العالم اليوم، يصب في هذا التوجه للتكيف مع الأزمات.
ويتضمن المخيم الافتراضي، مجموعة من التدريبات والأنشطة، منها الترفيهية كالتمارين الرياضية وتعلم الموسيقى وصناعة الأفلام المتحركة والشطرنج، والأنشطة العلمية المسلية كتجارب العلوم، والأحاجي والألغاز وألعاب التركيب، والبرمجة.
وسيقوم طاقم المنتدى، بإرسال صناديق مجهزة بجميع المواد والمعدات اللازمة لعمل التجارب العلمية، بالإضافة إلى الأسئلة والأحاجي والألغاز وألعاب التركيب، إلى منازل الطلاب المشاركين، حتى يتمكنوا من تنفيذ التجربة خطوة بخطوة، ومناقشة الأسئلة مع الميسر.
ويقدم المنتدى الأنشطة، بطريقة ممتعة وغير تقليدية تخرج الطالب من قالب التلقين وتعتمد على مهارة التفكير الناقد، حيث تمر عملية التفكير بثلاثة مراحل، الملاحظة ثم التعلم ومن ثم الاستنتاج (حل المشكلة).
ويطمح المنتدى، إلى مشاركة أكبر عدد ممكن من الطلاب من جميع محافظات الوطن متخطين بذلك حاجز المكان، ويسعى إلى تحقيق أهدافه المتمثلة في تمكين طلبة المدارس من فهم أعمق لمواضيع العلوم المختلفة، وتشجيعهم على الإنتاج والإبداع ووضع القواعد الأساسية لتعزيز أسلوب التفكير الناقد، ضمن نظام التعليم المدرسي، حتى يصبح أسلوب حياة وأسلوب تعليم تتبعه المؤسسة التعليمية للنهوض بفكر طلابها، ورفع مستواهم الأكاديمي والمعرفي، ومواكبة التطور والتقدم العلمي والتكنولوجي الحاصل في العالم.
تابعنا
