متابعة: ليليان الفحام
خلّفت طريقة إجلاء المغاربة المقيمين في إسبانيا من المغرب على متن رحلات بحرية امتعاضاً في صفوف فاعلين مدنيين مغاربة في إسبانيا، نظراً لعدم توفر شروط السلامة والوقاية من الإصابة بفيروس كورونا داخل البواخر التي تقلّهم إلى الضفة الأخرى بسبب الاكتظاظ، بينما تم إجلاء غالبية المواطنين الإسبان عبر رحلات جوية.
حيث قالت جمعية أصدقاء الشعب المغربي بإسبانيا “إثران”، “إن طريقة تعامل حكومة مدريد مع المغاربة المقيمين على أراضيها ينطوي على “تمييز” ضدهم، لأنّ عملية إعادتهم إلى إسبانيا مرت في ظروف أقلَّ أمانا من التي سافر فيها نظراؤهم من المواطنين الإسبان”،هذا وقدمت شكاية في الموضوع إلى وكيل المظالم “Defonsor del pueblo”، وتستعد لرفع دعوى قضائية في الموضوع بعد أن حصلت على موافقته.
فيما أوضح العلمي السوسي، رئيس جمعية أصدقاء الشعب المغربي بإسبانيا، أن الحكومة الإسبانية لم تبادر إلى إعادة المغاربة المقيمين على أراضيها، إلا بعد أن رفعت ضدها الجمعية شكاية إلى وكيل المظالم، وتواصلت مع مختلف الأحزاب السياسية التي نقلت الموضوع عبر نوابها إلى البرلمان وساءلوا بشأنه الحكومة.
وأضاف السوسي، “إن المغاربة الذين تمت إعادتهم إلى إسبانيا تحت إشراف وزارة الخارجية الإسبانية عانوا الأمرّين، خاصة المرضى منهم وكبار السن والنساء الحوامل، إذ لم توفّر لهم العناية اللازمة خلال رحلة العودة، وأكد أيضاً بإن جمعية أصدقاء الشعب المغربي تباشر بإجراءات رفع الدعوى أمام المدعي العام للدولة، من أجل المطالبة بجبر الأضرار التي لحقت بالمغاربة المقيمين في إسبانيا، بسبب عدم مساواتهم مع المواطنين الإسبان.
تابعنا
