خاص – الفلكية مايا هزيم:
تكون فترة الخلوّ يومي الثلاثاء والأربعاء كالتالي:
*ينفصل النيّر الأصغر القمر عن زاوية اتصاله تثليث كوكب زحل المتواجد بالجدي حيث يكون حينها القمر بالدرجة: 29:20° من برج العذراء منزلة السماك الأعزل مستقيم سريع ويخلو سيره تماماً:
الساعة: 10:44 ليلاً يوم الثلاثاء لغاية الساعة : 7:30 صباحاً يوم الأربعاء بتوقيت جرينتش.. الخلوّ ثماني ساعات و46دقيقة.
*يكون القمر بأعلى درجات سعوده قبل الخلوّ وذلك بفترة تشكل زاوية تثليث مع زحل وهو سريع الحركة أي مسعود خالي النحوس.. تلك الفترة بين ظهيرة الثلاثاء لغاية الخلوّ ليلاً ممتازة لكلّ شيء خاصّة لأمور ترتبط بالمستقبل وبوقت الخلوّ علينا أن نحتاط كالعادة.
*ﺧﻠﻮ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ القمري وهو ﻣﺘﻌﻠﻖ بحركة ﺍﻟﻘﻤﺮ اليومية حيث بشكل اعتيادي ينتقل القمر من منزلة قمرية لأخرى يعني من مجموعة نجوم لمجموعة ثانية وحين مسير القمر قد ينظر للكواكب بالبيوت الفلكية فيبقى مستأنساً لا ينتحس طالما يكون متواصلاً مع غيره من نجوم أو كواكب ولكن وبفترات انتقاله من برج لآخر أو ﻋﺪﻡ ﺍﺗﺼﺎﻟﻪ ﺑﺎﻱ ﻛﻮﻛﺐ بوقت ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻧﺠﻤﻴﺔ لمجموعة أخرى (منازل القمر) يكون هنا خالي السير ومتوحش أيّ وحيداً حيث تستمرّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻋﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ أو ﺳﺎﻋﺎﺕ.
*بشكل مبسّط ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻦ ﺑﺮﺝ إﻟﻰ آﺧﺮ ﻭﻻ ﻳﺸﻜﻞ ايّ زاوية ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ هنا ﺗﺘﺸﻜﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﺳﻠﺒﻴﺔ تدعى فترة (ﺧﻠﻮّ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ) ﻫﻲ أوقات ﻻ ﺗﺼﻠﺢ لأيّ شيء مثل ﺧﻄﻮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ أو مصيرية أو للبدء بعمل مهمّ مثل خطبة زواج تجارة سفر.. الخ
*هي ﻓﺘﺮﺓ ﻧﺤﺴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺟﻴﺪﺓ بسبب انتحاس القمر ويقال قديماً أنها ﻓﺘﺮﺓ تصلح للتأمّل ﻭالتخطيط والتفكّر ﻭﻟﻴﺲَ للبدء بمشاريع العمل ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ وحسم الأمور او توقيع ﻋﻘﻮﺩ ﻭﺷﺮﺍﻛﺎﺕ وزواج وغيرهم.
*لذا الأفضل تأﺟﻴﻞ الشيء المهمّ والإكتفاء بالروتين والتأمّل وشحن طاقاتنا والتفكّر والتخطيط بلا تنفيذ.. طبعاً هي مؤقتة لكنها مؤثرة جداً.
تابعنا
