وجه عدد من أفراد عائلة متوفي بفيروس كورونا المستجد أصيل معتمدية فريانة من ولاية القصرين بإحدى المصحات الخاصة في ولاية بنزرت، نداء إلى رئيس الحكومة والمصالح المعنية بوزارة الصحة.
وذلك للتدخل وايجاد حل مع المصحة بخصوص دفع بقية مستحقات علاج قريبهم والتي تجاوزت الـ 40 ألف دينار خاصة وأن رئيس الحكومة هشام المشيشي قد أعلن مؤخراً في حوار تلفزي عن تكفل الدولة بمصاريف علاج مرضى كورونا الموجهين من المؤسسات الاستشفائية العمومية إلى المصحات الخاصة وذلك في إطار مجهودها الإجتماعي ومحافظتها على الصحة العامة.
وأوضح عبد الستار بوبكري صهر المتوفي، أن قريبه المتوفي لم يتجاوز عقده السادس وهو أستاذ تفكير إسلامي أصيب بفيروس كورونا منذ أكثر من عشرين يوماً أثناء أدائه واجبه المهني في بنزرت وهو مكان إقامته.
وبين أنه بعد تعكر حالته الصحية تم تحويله إلى المستشفى الجهوي بنزرت لإيوائه بقسم الإنعاش غير أنه لم يتم العثور له على سرير إنعاش مما استوجب تحويله إلى مصحة خاصة لتمكينه من الإسعافات اللازمة إلى حين إيجاد سرير إنعاش له بمستشفى عمومي غير أن المصحة طلبت من عائلته دفع مبلغ قيمته 10 آلاف دينار لإيوائه.
ولم تكتف المصحة بهذا المبلغ إذ طلبت بعد فترة من العائلة 10 آلاف دينار إضافية لاقتناء أدوية، وقد استجابت العائلة لهذا الطلب، غير أنها تلقت مساء الإثنين خبر وفاته وتم في الأثناء مطالبتها بدفع مبلغ يتجاوز الـ 40 ألف دينار لاستكمال بقية مستحقات العلاج مقابل تسليمها جثمان قريبهم.
وأضاف بوبكري أنه بعد الاتصال بالسلط الجهوية ببنزرت وبوزارة الصحة، تم تمكين العائلة عشية اليوم الثلاثاء من الجثمان وتم إعلامها بضرورة سداد المستحقات المتبقية غداً الأربعاء.
وشدد المتحدث في سياق متصل على ضرورة تدخل وزارة الصحة العمومية لوضع حد لما اسماه باستغلال وابتزاز مثل هذه المؤسسات الاستشفائية الخاصة لمرضى كورونا وعائلاتهم، داعياً إلى التكفل ببقية مستحقات قريبه نظراً لاستنفاذ عائلته لكافة أموالها.
تابعنا
