انتقد رئيس كتلة البرلمانية لحزب قلب تونس أسامة الخليفي قرار قبول ترحيل التونسيين من الخارج، مبيناً أن اجتماع وزارة الداخلية بين وجود سياسة ممنهجة لترحيل التونسيين من الخارج، واصفاً ذلك بالخطير جداً.
وذكر الخليفي في مداخلته بالجلسة العامة المنعقدة بمجلس نواب الشعب، بأن الفصل 25 من الدستور يتحدث عن عودة طوعية وليس عن ترحيل.
وأضاف الخليفي أن وزير الداخلية توفيق شرف الدين في الندوة الصحفية المنعقدة مع نظيره الفرنسي قد شدد على أن التونسيين المرحلين مرحب بهم في تونس وعلى أن الفصل 25 من الدستور يمنع عدم قبولهم في بلادهم.
وفي سياق متصل تساءل الخليفي عن توقيت هذا القرار باعتباره يتزامن مع مكالمة هاتفية قال إن رئيس الجمهورية قيس سعيد أجراها مع المسؤول الكبير في فرنسا في إحالة إلى رئيسها ايمانويل ماكرون، معتبراً أن القبول بالترحيل يمثل سياسة جديدة وغير مسبوقة للدولة التونسية.
ويُذكر أن فرنسا تدرس ترحيل 20 تونسياً من أراضيها وهو من أهم الملفات التي طرحت في سلسلة اللقاءات التي أجراها وزير داخلية فرنسا مع رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية.
تابعنا
