قال الرئيس بشار الأسد، خلال زيارته معرض منتجو 2020 أمس الأربعاء بدمشق، أن المشكلة الاقتصادية التي يمرون بها لها سبب آخر غير موضوع النفط وموضوع القمح وتوريده وحرقه في المناطق الشمالية الشرقية والتي لها تأثير بلا شك، وهو الأموال التي أخذها السوريون وأودعوها في لبنان وعندما أغلقت المصارف في لبنان دفعوا الثمن.
وبحسب ما ذكرته صحيفة الوطن، اعتبر الرئيس الأسد خلال زيارته أمس والسيدة أسماء الأسد، المعرض الذي فيه مشاريع حلبية صغيرة، أنه من السهل أن يلوموا دائما الدولة والحكومة، والأخطاء موجودة لدى الجميع، لكن الأزمة الحالية ليست مرتبطة بالحصار، فالحصار مستمر منذ سنوات، لكن الأزمة الحالية التي بدأت منذ حوالي عدة أشهر سببها هذا الموضوع، لأن الأزمة بدأت قبل قانون قيصر وبدأت بعد الحصار بسنوات.
مشيراً أن ما تزامن معها هو الأموال التي ذهبت، والحد الأدنى يقولون كانت بحدود 20 مليار دولار وبالحد الأعلى البعض يقول 42 مليار دولار، ولا يعرفون ما الرقم الحقيقي، وهذا الرقم بالنسبة لاقتصاد مثل اقتصاد سورية هو رقم مخيف.
تابعنا
