متابعة: ليليان الفحام
حذرت قمة دول الساحل، اليوم الأربعاء، من تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا، بما ينذر بمخاطر حقيقية على استقرار المنطقة بأكملها.
حيث انعقدت القمة بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وإدريس ديبي إتنو، رئيس تشاد، وإيسوفو محمادو، رئيس النيجر، وإبراهيم ببكر كيتا، رئيس مالي، وروش مارك كابوري، رئيس بوركينا فاسو، وبيدرو سانتشيث، رئيس وزراء إسبانيا، فيما شارك في القمة عبر الدائرة المغلقة، شارل ميشل رئيس المجلس الأوروبي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وجوزيبي كونتي رئيس وزراء إيطاليا، وأنطونيو جوتريس الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.
ولقد اتفق المجتمعون على أن هذه القمة تأتي في سياق دولي يشهد تطورات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بتصاعد الهجمات الإرهابية في الساحل، وتدهور الوضع الأمني في ليبيا بما ينذر بحدوث مخاطر حقيقية على الاستقرار في الساحل، كما أكدوا بأن هذا الاستقرار يواجه اختباراً صعباً بسبب تفشي جائحة كورونا التي أصبحت تأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية بادية بصورة خطيرة.
فيما قرر القادة، عقد القمة المقبلة خلال سنة 2021 في إحدى دول مجموعة الخمس في الساحل مع إشراك التحالف من أجل الساحل، والوزراء المكلفين بقضايا التنمية بمتابعة الالتزامات إلى جانب وزراء الخارجية والدفاع.
تابعنا
