قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في حوار مع قناة “كان” صباح اليوم الأربعاء: “لن أقدم التفاصيل بشأن من أطلق النار الليلة الماضية. لن نسمح للعملاء الإرهابيين من حزب الله أو إيران بالتموضع عند حدود الجولان وسنفعل ما يلزم لطردهم من هناك”.
ورفض غانتس الإجابة مباشرة عن سؤال حول سبب الغارة التي أفادت وكالة “سانا” السورية الرسمية بأنها استهدفت مدرسة في قرية الحرية في ريف القنيطرة الشمالي، وقال: “الأمور تحدث”.
يذكر أن محافظة القنيطرة تعرضت سابقاً لضربات إسرائيلية كان آخرها استهداف نقاط عسكرية في المحافظة حين أقدمت حوامات إسرائيلية على إطلاق رشقات من الصواريخ على نقاط في الحد الأمامي باتجاه القنيطرة في الرابع من أغسطس الماضي، واقتصرت الخسائر على الماديات، حسبما أعلن مصدر عسكري سوري حينها.
وقبل ذلك بنحو شهر استهدفت حوامات إسرائيلية بصواريخ مضادة للدبابات ثلاث نقاط على على الحد الأمامي على اتجاه القنيطرة، وهو ما أدى إلى إصابة اثنين من الجنود بجروح، واندلاع بعض الحرائق في الأحراج.
تابعنا
