متابعة _ علي مصلح:
قال مدير الرعاية الأولية في وزارة الصحة، المتحدث باسم الوزارة، كمال الشخرة: “لدينا 350 جهاز عناية، فإذا ما زادت الأمور تعقيداً، سيكون الوضع خطيراً طبياً، لأننا لا نستطيع حينها استيعاب الكثير من الحالات”.
وأكّد الشخرة، على أن فلسطين مقبلة على وضع صحي خطير، مشيراً إلى أن الانتشار للفيروس سهل، والوضع صعب وخطير جداً، والآن “نحن في قلب الكارثة”.
وقال الشخرة: “نحن ذاهبون إلى شيء مؤسف، ومقبلون على كارثة صحية في فلسطين، ونحن أمام حالات أكثر، ونتوقع حدوث حالات خطيرة، وحالات وفاة”.
وأشار إلى أن هناك حالات لكبار من السن، يعانون من أمراض مزمنة، وهناك حالات لسيدات حوامل، وهذا سيضعهم أمام وضع خطير قبل وأثناء وبعد الولادة.
وذكر أن هناك في بيت لحم حالة في العناية المكثفة، وحالة تحت التنفس الاصطناعي، وفي نابلس حالتان، ووضعهما غير جيد، مشيراً إلى أنه في أي لحظة، يمكن أن تدخل هذه الحالات مرحلة الموت السريري، مع العلم أنه ليس كل الحالات تعاني من أمراض مزمنة.
وشدد على أن معظم الصالات والنوادي والمتاجر والحضانات والجامعات، لم تلتزم بالبروتوكول الفلسطيني، للأسف لم يحدث الالتزام به، ولم يحدث أي التزام بالإجراءات الصحية.
تابعنا
