استنكرت الشبكة “اليمنية” للحقوق والحريات، القصف الحوثي العنيف الذي نفذته المليشيا الانقلايية، بالمدفعية الثقيلة، مساء أمس الاثنين، على أحياء سكنية بمدينة تعز.
وبحسب المصادر محلية، فقد أدى هذا القصف الحوثي لمقتل امرأة وإصابة 11 مدنيا آخرين بينهم 4 أطفال بينهم إصابات خطيرة.
ووثق الفريق الميداني للشبكة قيام مليشيا الحوثي المتمركزة في تلة “سوفتيل” بالقصف بقذائف الدبابات أحياء مشروع المياه والعرضي وحوض الأشراف بشكل عشوائي.
وأكد الفريق أن القصف هذا تزامن مع قصف آخر نفذته المليشيا الحوثية واستهدفت خلاله ملعب الشهداء بمدينة تعز، أثناء إقامة مباراة لكرة القدم، دون وقوع ضحايا.
كما تستنكر الشبكة اليمنية للحقوق والحريات تعمد مليشيات الحوثي قصف الأحياء السكنية في مدينة تعز بشكل مستمر مخلفة عشرات الضحايا في صفوف المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال.
فيما أشارت الشبكة إلى أن هذا القصف جاء تزامنا مع احتفال العالم باليوم العالمي للسلام والذي تؤكد المليشيا من خلاله أنها لا تسعى لأي سلام حقيقي وأنها لاتنتهج سوى لغة القتل والحرب والدمار.
كذلك دعت الشبكة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدوره والتحرك الفوري لوقف جرائم مليشيا الحوثي ازاء المدنيين ووقف القصف وفك حصار تعز الجائر منذ أكثر من 5 أعوام.
وتحمل الشبكة مليشيا الحوثي مسؤولية القصف والقتل الممنهج والمتعمد ضد سكان مدينة تعز وتدمير الأحياء السكانية وتطالبها بالوقف الفوري لتلك الجرائم والإلتزام بمبادئ القانون الدولي واحترام حق المدنيين.
أيضاً طالبت كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بإدانة هذه الجرائم والضغط للتحقيق الجاد والسريع فيها.
تابعنا
