أثبت بعض خبراء الصحة أن أجهزة قياس الحرارة التي تُستخدم من قبل المراكز التجارية والمطاعم والمقاهي ليس فعالة بما يكفي ويقولون أنه لا يساعد على تطويق فيروس كورونا.
بدء فيروس كورونا في الانتشار على نطاق واسع، في مطلع العام الجاري، أخذت المراكز التجارية والمطاعم والمقاهي تلزم كل زبون يرغب في الدخول إليها بأن يخضع لقياس درجة الحرارة، إلى جانب شروط أخرى مثل ارتداء الكمامة أو حتى القفازات.
أما الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المسبب لمرض “كوفيد 19″، وارتفعت درجة حرارتهم، فمن المستبعد، أن يخرجوا من الفراش إلى الخارج وهم في حالة من التعب والإنهاك حتى يتجولوا في مركز تجاري أو يتناولوا عشاء في مطعم.
ويقول الخبير الصحي الأمريكي، توماس ماكجين، إن هذا الإجراء الوقائي، أي قياس الحرارة، بوسعه أن يرصد عدداً محدوداً جداً فقط من حاملي العدوى، أي من ترتفع حرارتهم دون أن ينتبهوا إلى ذلك، وهذا أمر مستبعد.
وتبعا لذلك، فإن هذا الإجراء قادر على رصد من هم في حالة حرجة فقط إثر الإصابة بعدوى كورونا التي ظهرت في الصين، أواخر العام الماضي.
ووفق معايير المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فإنه يمكن الحديث عن “حمى” أو حرارة مرتفعة حين تتجاوز 38 درجة مئوية، بينما تحوم الشكوك بشدة حول دقة الأجهزة المستخدمة في أبواب المحلات والمراكز التجارية.
و أكدت الهيئة الصحية الأمريكية أنها لن تجبر مسؤولي المطارات على قياس حرارة المسافرين الدوليين القادمين من دول مثل الصين والبرازيل، ابتداءً من 14 سبتمبر الجاري، والسبب هو أن هذه الأداة محدودة جداً من حيث الفعالية ولا يمكن من خلالها معرفة الشخص المصاب.
تابعنا
