عقد المركز الوطني لمكافحة الأمراض، مؤتمراً صحفياً حول تحديد معايير الشفاء الجديدة للحالات المصابة بفيروس كورونا.
وقال رئيس اللجنة العلمية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض عبد النبي الرايس، في كلمة له خلال المؤتمر، إن نسبة الشفاء من كورونا في ليبيا 11% وهي نسبة قليلة جداً مقارنة بنسبة الشفاء في العالم وهي 71%.
وأوضح الرايس أن آلية معايير الشفاء من فيروس كورونا المتبعة الآن لإخراج الحالة من العزل المنزلي هي إجراء مسحتين سالبتين لاختبار الـ PCR، مبيناً أن هذا الإجراء لم يكن من السهل بسبب عدم وجود منظومة لتوثيق حالات الإصابة وحالات الشفاء، وعدم القدرة للتواصل مع الحالات المتماثلة للشفاء، وعدم قدرة المختبرات على عمل عدد كبير من التحاليل.
وتابع الرايس أن هذا يأتي بالإضافة إلى صدور تعليمات من منظمة الصحة العالمية للمركز الوطني لمكافحة الأمراض تؤكد على ضرورة تغيير معايير الشفاء في كل دول العالم لتكون أسهل وأكثر مصداقية مما مضى.
وأكد الرايس أن المركز الوطني اعتمد في تحديد معايير الشفاء للحالات المصابة بفيروس كورونا على توصية جديدة من منظمة الصحة العالمية تقول إن الحالة التي تشعر بأعراض بسيطة تسجل على أنها تماثلت للشفاء بعد مرور 10 أيام من بداية ظهور الأعراض بالإضافة إلى 3 أيام إضافية على الأقل بدون أعراض.
وأشار الرايس إلى أن الحالات التي ليس لديها أية أعراض يشترط في تماثلها للشفاء مرور 10 أيام من تحليل الـ PCR الإيجابي، ويستثنى من ذلك الحالات الحرجة التي يجب الاعتماد على إجراء اختبار الـ PCR بحيث تكون النتيجة سلبية لإعلان شفائها، على سبيل المثال إذا ظهرت الأعراض على مريض لمدة يومين فقط فيمكن اعتبار المريض قد شفي من المرض بعد 13 يوما بعد الفحص.
ولفت الرايس إلى أنه بالنسبة للمريض الذي ظهرت عليه أعراض واستمرت لمدة 14 يوماً فيمكن اعتبار المريض قد شفي من المرض بعد 14 يوماً بالإضافة لثلاثة أيام بدون حرارة مع تحسن في باقي الأعراض.
تابعنا
