حسب ما ذكرته مصادر إعلامية مطلعة قال وزير المالية السابق إبراهيم البدوي إن ارتفاع أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه يرجع إلى السياسات الرسمية للدولة .
وفي هذا السياق أوضح البدوي في ندوة تم بثها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن أكبر معوق للاقتصاد يرجع إلى دعم المحروقات وسعر الصرف وأشار إلى أن الموازنة كانت تنص على توحيد سعر الصرف بنهاية أغسطس الماضي .
كما أكد البدوي أن زيادة المرتبات ليس ذات تأثير سلبي وقطع بأنها تساوي ” 4.5% ” من الناتج الإجمالي المحلي وهي نسبة ضئيلة مقارنة بالنسبة في الدول الأفريقية والتي تتراوح ما بين (8_10)% من إجمالي الناتج المحلي.
أما حول ما يتداول عن ضرورة تغيير العملة نسبة لتزويرها قال البدوي إن إحصائية للبنك المركزي تثبت أن كمية العملات المزورة المتداولة ليست ذات تأثير كبير وأشار إلى أن تكاليف تغيير العملة تصل إلى “570” مليون دولار وهي ليست بديلاً لسياسات الإصلاح الاقتصادي.
هذا وانتقد البدوي السياسة الإعلامية للحكومة وأشار إلى أنه كان يجب تحديد كيفية العبور من أين إلى أين والتكلفة ، كما دعا إلى تطوير برنامج سلعتي وتكوين وزارة للتعاون كما حدث إبان عهد الرئيس الراحل جعفر نميري وضرورة تكوين جمعيات إنتاجية على قرار الجمعيات الاستهلاكية.
تابعنا
