أعراض عديدة تظهر على المصابين بفيروس كورونا المستجد، والتي تختلف من شخص لآخر من حيث الحدّة والقوّة والنوع والعدد والفترة التي تصيب الشخص، وهي الأعراض التي يتم اكتشاف العديد منها كل فترة، حيث تنضم أعراض جديدة للفيروس كل فترة، إلّا أنّ بعض الأعراض ربّما تستمر بعد التعافي لفترة ربّما تطول أو تقصر أو تستمرّ دائماً فيما يسمّى بـ”أعراض ما بعد التعافي”.
الدكتور إسلام عنان أستاذ اقتصاديّات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، أكّد أنّه عقب أي عدوى شديدة لابد من وجود بعض التوابع، مثل حالات الإنفلوانزا الشديدة والتي تكون الكحّة آخر الأعراض زوالاً فيه، كما أنّ الإرهاق يستمرّ عدّة أيّام حتّى بعد زوال الفيروس من الجسم بشكلٍ كامل.
وأضاف لـ”الطريق” أنّ نفس المبدأ ينطبق على المتعافين من فيروس كورونا ولكن بنسبة أعلى، لافتاً إلى أنّه من 60% إلى 80% من المتعافين يعانون من Post COVID-19 Syndrome، أو متلازمة ما بعد التعافي من كورونا، إلّا أنّ استمرار الأعراض بعد التعافي تعتمد على شدّتها ومدّتها أثناء العدوى.
وأشار إلى أنّ تلك الأعراض ليس من الضروري أن يشعر بها جميع المتعافين، كما أنّه من الممكن أن يشعروا بعرض واحد أو اثنين منهم، وتتمثّل في الآتي:
1- الإرهاق.
2- التعب المستمر بعد أي مجهود.
3- الأرق والصداع.
4- فقدان حاسة الشم والتذوق.
5- بعض أعراض الاكتئاب.
6- تضخم في الغدد الليمفاومية.
وأوضح أنّ تلك الأعراض من الممكن أن تستمر عدّة أيّام بعد التعافي أو تستمرّ فترة من 3 إلى 4 أشهر.
تابعنا
