تربية القطط في المنزل تجلب البهجة، والسعادة على أنفس العديد من الأشخاص، وعلى الرغم من الآثار الإيجابية لها على صحة الفرد النفسية؛ إلا أن عدم توفير الرعاية الصحية السليمة للقطط؛ قد يُؤدي إلي ظهور العديد من الأضرار التي تنعكس على صحة الإنسان مثلاً
الإصابة بالتهاب ملتحمة العين.
النزلات المعوية.
مرض خدش القطة.
التوكسوبلازما.
الأمراض الفطرية.
عضة القطة.
التهاب اللوزتين والحلق.
الفيروسات.
بكتيريا الهليكوباكتر بيلورى.
1-الإصابة بالتهاب ملتحمة العين
تتمثل أعراض الإصابة بالتهاب ملتحمة العين؛ في ظهور إفرازات من الصديد بعيني القطط؛ إلي جانب تحولهما إلي اللون الأحمر، ومن الممكن التخلص من هذا المرض؛ من خلال استخدام انواع معينة من القطرات، وكذلك المراهم، ولحماية الأفراد من الإصابة بهذا المرض؛ يجب العناية بغسل اليدين بشكل جيد بعد الإحتكاك بالقطط الحاملة للمرض، وكذلك تحديد حركتها داخل المنزل؛ لتجنب انتقال المرض إلي بقية أفراد الأسرة.
2-النزلات المعوية
هناك عدد من القطط الحاملة لميكروبات الكامبيلوباكتر، والسلمونيللا، وهي من الميكروبات المُسببة لنوبات من القيء، والإسهال، كما يُمكن انتقالها إلي البشر؛ لذا يجب على المُربي؛ الحرص على ارتداء القفازات عند التعامل مع القطة المُصابة، وتجنب وصول القطط إلي الأماكن المُخصصه لتحضير الغذاء، والعناية بغسل اليدين بشكل جيد عند ملامستها.
3-مرض خدش القطة
يظهر مرض خدش القطة لدى القطط الصغيرة بنسبة أعلى من القطط الكبيرة، ويُطلق على البكتيريا التي تُسببه؛ مُسمى البارتونيللا، وغالبًا ما يتم انتقالها إلي القطط من خلال البراغيث التي تُعاني منها القطط في بعض الأوقات، ومن الممكن انتقال العدوى إلي البشر؛ من خلال خدش القطط الحاملة للمرض للفرد، ويظهر هذا المرض على هيئة تضخم بالغدد الليمفاوية الخاصة بالمريض، وفي بعض الأحيان يُصاحب هذا التضخم، ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
4-التوكسوبلازما
تحدث إصابة القطط بهذا المرض نتيجة تناولها للحومًا؛ لم يتم طهيها بشكل جيد، أو من خلال الإحتكاك ببراز القطط الحاملة للمرض، والتوكسوبلازما عبارة عن كائن وحيد الخلية، وتستمر القطط الحاملة للمرض؛ بإخراج البويضات مع البراز لمدة تتراوح من 14 إلي 21 يومًا، وبعد مرور تلك الفترة؛ تنتهي العدوى الموجودة لديها.
5-الأمراض الفطرية
تُعد الأمراض الفطرية أو القوباء من أشهر الأمراض التي تنتقل للبشر؛ من خلال القطط، وتصل نسبة القطط الحاملة لهذا المرض لحوالي أربعين بالمائة، وتتمثل أعراض هذا المرض؛ في وجود حلقات ذات لونًا أحمرًا أو رماديًا؛ تدفع الفرد إلي الحكة، كما إنها تستمر في الإتساع فوق الجلد بشكل تدريجي.
6-عضة القطة
تحمل القطط عددًا من الميكروبات داخل منطقة الفم لديها؛ من أشهرها الباستيوريللا؛ حيثُ تتجاوز نسبة القطط الحاملة لهذا الميكروب؛ الخمسة وسبعون بالمائة، إلي جانب التيتانوس، والسعار، وكذلك البكتيريا العنقودية، وكل تلك الأمراض؛ تُسبب ضررًا كبيرًا لصحة الإنسان؛ لذا ولتقليل أي أضرار قد تحدث؛ يجب معالجة الجرح بشكل فوري؛ بعد العضة مباشرةً.
7-التهاب اللوزتين والحلق
يُعد الميكروب السبحي هو المُسبب الرئيسي لهذه الإلتهابات التي تُصيب القطط؛ وعادةً ما يقوم الطبيب البيطري بوصف المضاد الحيوي المناسب؛ لعلاج هذه الحالة، ولحماية القطط من الإصابة بهذا الميكروب؛ يجب تجنب مشاركة القطط بواسطة فمها ؛ لغذاء، وشراب الإنسان.
8-الفيروسات
من أشهر انواع الفيروسات القاتلة؛ هو مرض السعار؛ والذي عادةً ما يتسبب بوفاة الحيوان المُصاب به؛ وتحدث الإصابة به من خلال خدش، أو عض الحيوان المُصاب؛ لحيوان آخر سليم، ومن الممكن انتقال العدوى للإنسان؛ من خلال وصول لعاب الحيوان المُصاب إلي جرح الإنسان، أو من خلال الخدش، أو العض، ثم ينتقل الفيروس إلي جهاز الإنسان العصبي؛ فيُصاب بنوبات من التنشجات الحادة، وفي معظم الأوقات تنتهي تلك الأعراض بموت الإنسان.
9-بكتيريا الهليكوباكتر بيلورى
تتسبب بكتيريا الهليكوباكتر بيلورى بإصابة الإنسان بقرحة المعدة، والإثنى عشر، وهناك إمكانية لوصول العدوى للبشر من خلال القطط؛ لذا يجب تجنب تواجد القطط في الأماكن المُخصصة لتحضير الغذاء، أو تواجدها فوق الطاولات المُعدة لتناول الغذاء، وكذلك الحرص على غسل اليدين بشكل جيد قبل، أو أثناء تناول الغذاء، وخصوصًا في حالة الإحتكاك مع القطط بشكل مباشر.
تابعنا
