تقف الفتاة حائرة مع نفسها ومع الآخرين أمام الكثير من الظروف التي تكاد تفجر الرأس صداعاً والمشاكل التي بحاجة للحلول ، وإن لم تكن على قدر من السيطرة على نفسها فقد يؤدي مزاجها العكر إلى إيذاء الآخرين، وإعطاء انطباع سيئ عنها.
خطأ كبير
أكدت الدراسة أن هناك اعتقاداً بين الكثير بأن المزاج الجيد والمرح يقلل من هيبة وقوة الشخصية، وهذا خطأ كبير؛ لأن العلوم الطبية الحديثة تؤكد أن من يستطعن الحفاظ على مزاج مرح هن اللواتي يشعرن بسعادة أكبر، ولا يعطين المشاكل والهموم أهمية أكثر مما تستحق. وأضافت الدراسة: “على الفتاة أن تصر على ضرورة امتلاك مزاج جيد ومرح بحسب درجات قدراتهما على ذلك”.
مقاومة الأمراض
المزاج المرح يجعل الجسم في حالة من الراحة والارتخاء اللذين يساعدان على تكيف الجسم بشكل سليم مع الظروف المرضية الطارئة. وبمعنى آخر فإن جسم من تحافظ على مزاج مرح يشبه ذلك الجسم اللين الذي يتمتع به الرياضيون، الذين يمارسون رياضات الألعاب البهلوانية.
مفعول الابتسامة
إن الابتسامة الدائمة تبعد عن الفتاة الضغط النفسي والعصبية والتوتر، هذه الأمور التي تجعل الجسم في حالة من الشدة والقساوة كالعصا الصلبة، التي يمكن أن تتكسر بشكل كامل إذا تعرضت لقوة ضغط خارجية أكبر من قدرة تحملها.
كما ثبت علمياً أن الحالة النفسية للفتاة تؤثر على حالتها الجسدية. ومن الممكن أن يتسبب هذا في حدوث الاكتئاب الذي يجعل الجسم في حالة يرثى لها، ضعيفاً وهزيلاً وغير مؤهل لمواجهة أي مرض.
تقنية للحفاظ على مزاج مرح؟
إن هناك تقنية للحفاظ على مزاج جيد؛ عبر تعلم طريقة لمواجهة التحديات، وفي نفس الوقت معرفة مدى الإمكانيات. فهناك فتيات يعتبرن أنفسهن خارقات، ولكن عندما يكون التحدي أقوى منهن فإنهن يفقدن القدرة على البقاء ضمن طبيعة هادئة. فالاعتراف بأن لقدرة كل منا حدوداً. أمر ضروري، أما صاحبة المزاج المرح فإنها تواجه التحديات، ولكنها عندما تفشل فهو يدرك أن طاقاتها لا تستطيع تخطي حد من الحدود فتأخذ الأمر ببساطة، ولا تسمح لمزاجها في أن يتحطم.
تابعنا
